Thursday, December 13, 2007

لوحات عالميـة – 153

نبـوءات حـافــظ
للفنان الإيراني إيمـان مـالكــي، 2003

لشدّة واقعية هذه اللوحة ووضوح ودقّة تفاصيلها، قد يظنّها الناظر لأوّل وهلة صورة فوتوغرافية.
وهذه النقطة ربّما تثير بعض الإشكالات والتساؤلات. لكن لا بدّ أولا من قراءة اللوحة والمرور سريعا على بعض تفاصيلها.
في اللوحة نرى شقيقتين تجلسان في شرفة منزلهما المطلّ على منظر حضري.
الكبرى تمسك بنسخة من ديوان حافظ الشيرازي بينما راحت الصغرى تحدّق فيها بانتظار ما ستقرؤه من شعر.
وباستثناء السماء الممتدّة التي يختلط فيها الغبار بالغيم، لا توجد في الخلفية الكثير من التفاصيل ما عدا بعض الأشجار والبنايات التي تلوح من بعيد.
وقد يكون الفنان أراد من وراء الاقتصاد في رسم الخلفية تركيز انتباه الناظر إلى الموضوع الأساسي؛ أي الفتاتين والجوّ الذي يوحي به الحوار في ما بينهما بشأن الكتاب.
المشهد فيه إحساس حالم وقدر غير قليل من الرومانسية. والتعابير البادية على ملامح الفتاتين هي مزيج من الحزن والترقّب.
بالنسبة للإيرانيين، فإن حافظ الشيرازي ليس مجرّد شاعر فحسب، بل هو جزء لا يتجزّأ من الروح الإيرانية نفسها. وربّما لا يضاهيه شهرة وذيوعا سوى عمر الخيّام.
وقد بلغ من شعبية حافظ وتعلّق الناس بأشعاره أنهم يسمّونه ترجمان الأشواق ولسان الغيب، في إشارة إلى قدرته على التنبّؤ بالمستقبل وكشف الحُجُب واستشراف المجهول.
ولا يخلو بيت في إيران من نسخة من ديوانه. وقد اعتاد الناس في مناسباتهم الاجتماعية والروحية على استنطاق الديوان لمساعدتهم في معرفة ما سيحمله لهم المستقبل من أحداث سارّة أو محزنة. ويحدث أن يفتح الشخص صفحة من الكتاب بطريقة عشوائية ثم يقرأ ما هو مكتوب فيها بصوت مسموع. وبذا يستطيع، بمساعدة الشروحات والهوامش المرفقة، قراءة طالعه ومعرفة ما يخبّئه له المستقبل.
ولأن أمور الحبّ والزواج، والمسائل العاطفية عموما، تشغل بال المرأة أكثر من الرجل عادة، فإن النساء هنّ الأكثر إقبالا على قراءة تنبّؤات حافظ وتصديقها باعتبارها معجزات وكرامات.
من الأشياء اللافتة في اللوحة ارتداء الفتاة الكبرى ملابس تقليدية محافظة إلى حدّ ما. كما أنها تلبس خاتم الخطوبة، وهذا تفصيل لا يخلو من دلالة. وثمّة احتمال بأن ما يشغلها أمر قد يكون له علاقة بالمسائل العاطفية من حبّ وزواج وخلافه.
ومن حيث الهيئة، تبدو الفتاة الصغرى أكثر انطلاقا وتحرّرا بدليل بنطلون الجينز الأزرق الذي ترتديه والذي برع الفنان في تصوير تفاصيله وخيوطه الدقيقة.
والحقيقة أن كلّ ما في هذه اللوحة واقعي بامتياز. وهي تذكّر إلى حدّ كبير بلوحات فيرمير و بوغورو.
الألوان الباردة والمتناسقة هي أحد ملامح الجمال والجاذبية في اللوحة. كما أن أسلوب الفنان في رسم السجّاد والملابس ووضعية الفتاتين وملامحهما التي لا تخلو من طهرانية، كل ذلك يخلع على المشهد إحساسا بالبراءة والقداسة. وممّا يعزّز هذا الإحساس طريقة وقوف الفتاة الكبرى وانحناءتها الصامتة والمتأمّلة التي اختار لها الرسّام خلفية كاملة من السماء والغيم.
ولا بدّ للناظر إلى هذه اللوحة أن يتخيّل أن الفنان، وهو يرسم، كان يحاول النفاذ إلى العالم الداخلي والخاص لفتاتين تعمر قلبيهما الكثير من الأحلام والتطلّعات. وقد نجح في تصوير مزاجيهما وروحيهما الشابّة من خلال هذا المنظر الأثيري البديع الذي يمتزج فيه الحلم والبراءة بالجمال المتسامي والمثالي.
في الآونة الأخيرة ازداد الاهتمام برسومات إيمان مالكي وانتشرت لوحاته على نطاق واسع وأصبح اسما معروفا في الأوساط الفنية العالمية. ومؤخّرا نال جائزة بوغورو الفرنسية بالنظر إلى التشابه الكبير بين أسلوب الرسّامَين الإيراني والفرنسي.
الجدير بالذكر أن مالكي تتلمذ على يد الفنان الكبير مرتضى كاتوزيان كما درس في كلية الفنون بطهران ومنذ صغره كان يبدي اهتماما واضحا بالرسم.
ومالكي يعتبر الأخير في سلسلة أسماء الرسّامين الإيرانيين الذين نالوا شهرة عالمية، مثل محمود فرشجيان وفريدون رسولي وكاتوزيان وسواهم.
أسلوب مالكي أعاد إلى الواجهة جدلا قديما حول "أصالة" الأعمال التشكيلية الشديدة الواقعية.
فبعض النقّاد يرى أنها تفتقر إلى الروح والتلقائية وأن لا فرق بينها وبين التصوير الفوتوغرافي الذي ينقل الواقع كما هو وبطريقة كربونية.
كما يرى هؤلاء بأن ما يسمّى "تأثير الكاميرا" يكبّل الفنان ويشلّ مخيّلته ويحرمه من التحليق في فضاء الخلق والإبداع الحقيقي.
لكن هناك فريقا آخر يرى بأن الرسومات التشكيلية الواقعية تتوفّر هي أيضا على الكثير من عناصر الإبداع والمتعة، وأن اللجوء إلى الكاميرا أحيانا لا يعدّ أمرا سيئا. "فيرمير" فعل شيئا مثل هذا من قبل بتوظيفه تقنية الغرفة المظلمة وأنتج أعمالا لا يختلف الناس اليوم حول تميّزها وغناها من حيث الشكل والمضمون.
وأيّا ما كان الأمر، يمكن القول إن ألوان مالكي الناعمة ومناظره الحالمة وملامح شخوصه القريبة من القلب تشكّل متعة حقيقية للعين. وإحدى سمات الفنّ الناجح هو انه يوفّر المتعة ويبعث في نفس ووجدان المتلقي إحساسا بالارتياح والبهجة والطمأنينة.

موضوع ذو صلة: ديوان حافظ الشيرازي

16 comments:

M.Shaltaf said...

ربما فتحت الديوان على فوجدت هذه القصيدة

متي يذهب هذا السيٌد نحو فراش العرس؟

قلت: متي يسعدني ثغرك بالقبلة؟
قالّ: أنا لا أملك أمري فيما
يرغب فيه فمي
قلت: ولكنْ شفتاكّ تريدانِ خراج العالم منٌي ثمنا لهما
قالّ: قليل ما تطلبه الشفتّانْ
قلت: وكيف وصولي نحو الثغر المقفلْ؟
قالّ: بعيد ذاكّ تحفٌ به الألغاز وتحجبه المعميٌاتْ
قلت: لماذا تعبد هذي الدمية في سعيك نحو الصمدِ الأكملْ؟
قالّ: طريق العشق مباح ج فيه الفوضى
والسالك فيه تشت به الأحوالْ
قلت: دخول الحانةِ يجلو عنك الوحشة
قالّ: سعيد حقا من يدخل باب ألحان
قلت: وماذا يكسب هذا الشيخ من الشفةِ الحمراء؟
قالّ: يعود فتياٌ وقوياٌ
قلت: متي يذهب هذا السيٌد نحو فراش العرس؟
قالّ: إذا اقترنّ القمر الأصفر بالزهرة
قلت: دعائي لجمالكّ ورد لساني وجناني
قالّ: كذلك يفعل حول العرش ملائكة
الرحمانِ

حافظ الشيرازي

أحـلام خـالـد said...

عزيزي بروميثيوس
اخترت فأحسنت
وأغلب لوحات المالكي جميلة، هذا ما جعلني ارتدع قليلا عن اختيار أجمل لوحاته بعدما منحتني شرف هذا..
ولكن ما يحيرني الآن، أني عندما فكرت بانتقاء لوحة خطرت لي هذه اللوحة بالذات.. غريب توارد الخواطر هذا؟! ربما..
وربما يجمعنا المالكي في نقطة مشتركة دون أن ندري!
ما يجذبني في لوحات المالكي أن الخيط الفاصل بين الحقيقة والرسم هو خيط دقيق.. ففي المرة الأولى التي اطلعت بها على لوحاته كنت أظن انها صورة فوتوغرافية مركبة على لوحة! بعدما طالعت أكثر دهشت حين عرفت أنها كلها لوحات.. وأن هذا فنا وابداعا ليس اكثر!
من خلال اطلاعي كهاوية للفن على لوحات المالكي، لاحظت دقته في اختيار اللون ومزج الألوان بطريقة تبدو فيها أقرب للحقيقة.
كما أنه دقيق في رسم تعابير الوجه كنظرة العين، ورسم الأعضاء البشرية كعروق اليدين، وحتى رسمه لخيوط البنطال كما نشاهد في هذه اللوحة.
يعتبر المالكي فنانا "موضوعيا"، وكما أشرت في راي النقاد حول "تأثير الكاميرا" عليه وعلى إبداعه، فإني أنا أيضا أجد هذا نقصا في بعض لوحاته، إذ أنك لا ترى الفنان فيها، وإنما ترى تقنية فنية وقدرة على الرسم والخلق، وليس قدرة على تجسيد المشاعر والأحساسيس في لوحاته!
لكني أضع لهذا عذرا، فلكل فنان مجال وعالم خاص يبدع فيه أكثر من سواه.
سلمت أناملك عزيزي
لوحة جميلة وملاحظات هامة
تحياتي وتقديري لك

Prometheus said...

العزيز محمد شلطف:
الشكر الجزيل لك على الأبيات الجميلة التي أتت متمّمة للوحة وامتدادا متخيّلا لجوّها. القصيدة رائعة وإن كنت اجهل مترجمها. غير أني قرأت مؤخّرا بعض قصائد حافظ بترجمة الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين. وقد أجاد في ترجمته للقصائد والسبب كما بدا لي، بالإضافة طبعا لتمكّن شمس الدين من الفارسية، هو أن قصائده هو الآخر تنحو باتجاه النزعة التأملية والصوفية.
أنا أيضا أحبّ شعر حافظ وأتعجّب من تأثيره القوي، والذي لا يبدو انه يخفّ، في وجدان الإيرانيين وفي عقلهم الجمعي.
ووجه الغرابة أن شاعرا عظيما ومهمّا جدّا مثل الخيّام لا يتمتّع بمنزلة حافظ في نفوس الإيرانيين العاديين.
واذكر أنني ذكرت لصديق إيراني اسم الخيّام وأطنبت في الثناء عليه وعلى شعره ولاحظت أن الرجل تململ قليلا ولم يعلق لا سلبا ولا إيجابا. طبعا خطر ببالي أن السبب قد يعود في الأساس إلى كونه متديّنا كما بدا من مظهره وربما تصوّر أن الثناء على الخيّام قد يزري بصورته أو يجرح وقاره.
لكن عندما أتيت على ذكر حافظ ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة واخذ يهزّ رأسه انتشاءً وطربا ثم إذا به ينسى نفسه ويقرأ عليّ بعض أشعار حافظ بالفارسية رغم علمه أنني لا أجيد الفارسية.
والحقيقة أنني لم افهم موقفه. فالشاعران يتشابهان كثيرا في أغراضهما الشعرية وقصائدهما مليئة بالخمريات والغزل والتشبّب.
المهم، يبدو أنني في ذروة حماسي لحافظ الشيرازي نسيت أمر اللوحة. لكن لعلّ في ما ذكرته عنها آنفا ما يفي بالغرض.
مودّتي لك.

Prometheus said...

العزيزة أحلام:
أهلا وسهلا بك. وشكرا لك لأنك أنت من حرّضني على اختيار اللوحة. والحقيقة أنني أحببت هذه اللوحة أكثر من الأخريات وكنت أتخيّل انك أنت أيضا تفضّلينها على ما سواها. وهو ما تأكّد لي الآن. على فكرة، يحسن أن تلقي نظرة على لوحات كاتوزيان، أستاذ ايمان مالكي، من خلال محرّك غوغل الصوري. لوحاته مدهشة بما لا يوصف وهناك لوحة أو اثنتان توقّفت عندهما طويلا وأتمنى أن يتوفر الوقت لإضافة إحداهما إلى القائمة.
وصفك للوحة وعناصرها أتى دقيقا وفي مكانه. ورغم ما يقال عن تأثير الكاميرا في رسومات مالكي فإنها تظل قريبة من النفس لحميميّتها وبراءة موضوعاتها، وهو أمر لا اشك في أننا متفقان حوله.
مودّتي لك.

M.Shaltaf said...

عزيزي المبدع بروميثيوس
أعتذر بداية عن تأخري بالرد على ملاحظتك وعن عدم توثيقي لمصدر القصيدة لعجلتي بكتابة الملاحظة
عدت وبحثت عن الموقع الذي حصلت منه على هذه القصيدة وأخيرا وجدته في هذا الرابط ضمن القصيدة رقم 12
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=6&msg=1116022379&rn=0
ويبدو أنه منشور في جريدة أخبار الأدب فحاولت الوصول الى العدد المشار اليه في المقالة ولكني لم أستطع لوجوب وجود اشتراك للوصول الى الأعداد السابقة.

من الممتع والمفيد الاطلاع على النتاج الفني والأدبي للشعوب والأمم الأخرى - وأقصد غير العربية - خصوصا وأن هذا التنوع في الابداع يفتح آفاقا وخيالا أوسع من الانغلاق الذي نمارسه على أنفسنا في كثير من الأحيان والذي يسوَدٌ أكثر وأكثر عندما ينكمش الى القطرية في بلادنا العربية فتجد المواطن العربي لا يكاد يشغل بالا لأبعد من حدوده الجغرافية ... والكلام في هذا طويل ولكني أؤكد أنك تنير شمعة في ظلمة هذا الانغلاق الأسود
والمقارنة بين الشاعرين ربما تحتاج منا الى بحث أعمق ولكن وفق ما قرأت أن شعر الشيرازي أجمل وأعمق من الخيام ولكن ترجمة أشعار الخيام وامتلاءها بالحكمة جعلته أشهر من الشيرازي عربيا وعالميا
وأرى أني كذلك نسيت الحديث عن اللوحة الرائعة لكن لي عودة قريبا بالتأكيد
وكل عام وأنت وكل مشاهدي المدونة بألف خير وسلام

Prometheus said...

العزيز محمد شلطف:
لا حاجة للاعتذار. المهم أن القصيدة جميلة ومعبّرة. واتفق معك على أهمية الاطلاع على تراث وآداب الأمم الأخرى خاصّة القريبة منا. ومنذ أيام كنت أتحدّث مع احد أساتذتي وهو رجل فاضل على درجة عالية من الوعي والثقافة وقد دهشت عندما اخبرني أن المتخصّصين في الأدب الفارسي عندنا لا يتجاوز عددهم واحدا أو اثنين بالكثير. ويبدو أن تركيزنا على الانجليزية أنسانا الالتفات إلى اللغات الشرقية ومنها الفارسية والتركية مثلا. حتى اللغة العبرية لا تعلّم في جامعاتنا إلا من منظور اعرف عدوّك أو في سياق مقتضيات الصراع وليس من منظور ثقافي أو إنساني واسع.
حديثك عن المقارنة بين حافظ والخيام مهم ولا اختلف معك في ان الموضوع قد يكون بحاجة إلى أن يدرس دراسة تحليلية وينظر إليه بشكل أعمق.
تحيّاتي لك. وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد أقول للجميع: كل عام وانتم بخير.
وعلى المحبة نلتقي.

ذو النون المصري said...

الهنا ما اعدلك
مليك كل من ملك
............
لبيك قد لبيت لك
لبيك ان الحمد لك
............
و الملك لا شريك لك
ما خاب عبد سالك
...................
انت له حيث سلك
لولاك يارب هلك
..................
لبيك ان الحمد لك
و الملك لا شريك لك
.....................
كل نبي و ملك
و كل من اهل لك
...................
و كل عبد سالك
سبح او لبي فلك
................
لبيك ان الحمد لك
و الملك لا شريك لك
...................
و الليل لما ان حلك
و السابحات في الفلك
.................
علي مجاري المنسلك
لبيك ان الحمد لك
.........................
و الملك لا شريك لك
يا خاطئا ما اغفلك
....................
اعمل و بادر اجلك
و اختم بخير عملك
...............
لبيك ان الحمد لك
و الملك لا شريك لك
....................
هذه القصيده لشاعر الخمريات الشهير ابو نواس، احببت ان اهديها لكم بمناسبة وقفة عرفات و عيد لاضحي المبارك، كل عام انتم بخير ،تقبل الله منا و منكم طيب القول و صالح العمل
.........................

ذو النون المصري said...

عندي مدونه ثانيه اسمها فنون جميله اشرح عليها لوحات الفن التشكيلي ايضا و فيها قدمت بعض اعمال الفنان ايمان مالكي
كنت ارغب في معرفة كيفية التعرف علي اسم اللوحه قبل ان تنشر عنها حيث انها غالبا بلا اسم عند تحميلها من النت
تحياتي

fawest said...

قال لىّ أحد النقاد الذين أثق فيهم
إن الابداع الجيد يخلق تيار نقد جيد يواكبه
فماذا تقول مثلا فى لوحات فاروق حسنى
بينما ستقول و تذيد فى لوحات محمود سعيد
ها أنا أرى جمال نقدى متميز
تعرفت على هذا الفنان من غلاف مجله المحيط الثقافى حيث وضعوا نفس اللوحه التى تتكلم عنها و الجميل إنهم أوردوا له لوحه أخرى فى العدد التالى مباشره
ولكن لم أعرف لماذا لم يصدى أى أحد للحديث عنه فى العددان مع ملاحظه أن أشعار حافظ الشيرازى منطلق جيد جدا للحديث عن اللوحه وإبداعها
مع رؤيتى البصريه للوحتان على الاقل من إعماله تشيعت للراى الذى ينادى بجمال اللجوء الى تأثير الكاميراو أعتقد أن اللوحه الثاني هو لرجل يغطى وجهه بكتاب فى نفس موقع الفتاتان فى اللوحه الاخرى على السطح و يتطاير حوله أوراق فى السماء
رسخت جمال إستخدام تأثير الكاميرا عندى


أشكرك كثيرا
فى كل مره أمر بك
يزيد أستمتاعى بالجمال

fawest said...

بحثت عن اللوحه التى ذكرتها لك
فوجدتها فى موقع ايمان المالكى
وأسمها Dizziness
بمعنى الدوخه

fawest said...

ووجد أيضا كثير من اللوح الرائعه
طمع منى لو قلت لك حللى لوحه أخرى من إبداعه
وياريت تكون الاخوات و الكتاب
أو البوم قديم

Anonymous said...

لوحة جميلة
شكرا لك

أحـلام خـالـد said...

عزيزي بروميثيوس
لوحات مرتضى كاتوزيان بالطبع اعرفها
وهي لوحات اقل ما يقال عنها مدهشة
بحق، عندما أشاهد لوحاته ولوحات المالكي ينتابني شعور بالكبرياء والفرح لأن الشرق ما زال يورث الفن والادب والابداع ويستطيع ان ينافس اكبر الفنانين الغربيين الذين سلطت عليهم السياسة والقوة أضواء الشهرة اكثر من سواهم.
سيسعدني كثيرا ان تنشر لوحة لكاتوزيان، وبالطبع ستكون لي مشاركة بابداء رأيي الخاص حول اسلوبه وفنه كمشاهدة للوحاته وكمحبة لهذه المدونة.

يسعد اوقاتك بروميثيوس
كل عام وانت
وجميع القارئين هنا بخير

M.Shaltaf said...

يبدو أننا اكتفينا بشرحك الرائع عن هذه اللوحة وانشغلنا بشجون الفن والأدب الفارسي
ما أرغب بالاشارة اليه اليوم أمران
الأول هو تلك الموسيقى الرائعة التي أسمعها من مدونتك والتي لم يسبق أن استمتعت بالأغاني التراثية أكثر من اليوم مع أن الأغنية تقول مرمر زماني وأمري كذلك الا أنني سعيد جدا بسماعها
الأمر الآخر أنني أحببت أن أشير بمدونتك الى أحد أفضل الفنانين العرب من وجهة نظري وهو الفنان الكويتي المشهور سامي محمد وأرجو أن تعطيني رأيك في أعماله وفي مكانة أعماله عالميا
وهذا الرابط لموقعه لمن أراد الاطلاع
www.sami-art.ae

Prometheus said...

الأخوة الأعزاء:


ذو النون المصري:
شكرا جزيلا لك على المشاركة الجميلة.
زرت مدوّنتك ووجدتها متميزة كما أن تحليلاتك للوحات ممتع ومثير للاهتمام. كل عام وأنت بخير.


فاوست:
اعرف محمود سعيد وقد اطلعت على بعض أعماله في بعض الصحف لكني لا اعرف شيئا للأسف عن أعمال فاروق حسني. حديثك عن تأثير الكاميرا في محله وأشاطرك الرأي في ما ذكرته. شكرا جزيلا لك.

Anonymous:
شكرا جزيلا لك.

أحلام خالد:
بالتأكيد كاتوزيان فنان متميّز ويستحق الإشادة. وسأحاول تخصيص احد مواضيع السلسلة لإحدى لوحاته وأتمنى أن يكون ذلك في القريب العاجل.
شكرا جزيلا لك على تشجيعك واهتمامك.

محمد شلطف:
الأغاني والموسيقى أضعها حسب حالتي المزاجية ومن الطبيعي أن تختلف الموسيقى من مرّة لأخرى. وقد سررت لان تلك الأغنية راقت لك رغم جوّها الحزين نوعا ما. بالنسبة لسامي محمد فقد سمعت عنه من قبل وشاهدت بعض أعماله المنحوتة وخاصة ذلك التمثال الذي يظهر فيه شخص معصوب العينين والفم. واضح أن سامي محمد فنان ملتزم وذو رسالة وجميل جدا ان نجد بين فنانينا من ينتصر للإنسان ويدافع عن حقوقه وعن كرامته بمثل ما يفعل هذا الفنان.
شكرا جزيلا لك.

وكل عام والجميع بخير.

fawest said...

كويس أنك متعرفش حاجه عن أعمال وزير ثقافتنا للأسف
بجد كويس أنك متعرفش