Posts

Showing posts with the label James Ensor

لوحات عالميـة – 341

Image
بورتريه زوجة الرسّام أو سيّدة بفستان ابيض للفنان البلجيكي ثيـو فـان ريسـلبـيرغ، 1926 هذه اللوحة تُعتبر مثالا على الأسلوب "التنقيطي" "أو التجزيئي" في الرسم والذي كان ينحو باتجاه تجزئة الألوان على رقعة الرسم ووضعها على هيئة نقاط متجاورة. كان التنقيطيون "أو التجزيئيون"، أو "الانطباعيون المتأخّرون" كما يُسمّون أحيانا، يعتقدون أن مزج الألوان أمر غير ضروري وأن استخدام نقاط من الألوان النقيّة جنبا إلى جنب من شأنه أن يحقّق أقصى قدر من التألّق واللمعان والتناغم مع حالات الضوء وبحيث تظهر النقاط في النهاية وكأنها تختلط وتمتزج في عين المتلقّي لتشكّل صورة كلّيّة. وقد تزامنت ولادة هذه الحركة مع ظهور نظرية الألوان التي وضعها ميشيل شيفرول وغيره من منظّري أواخر القرن التاسع عشر. ولعبت هذه النظرية دورا مهمّا في تشكيل أسلوب الرسّامين التنقيطيين. الرسّام ثيو فان ريسلبيرغ كان احد أهمّ الرسّامين التنقيطيين أو ما بعد الانطباعيين. وقد لعب دورا مركزيّا في الساحة الفنّية الأوروبية في مطلع القرن العشرين. وهو معروف على وجه الخصوص بأعماله التي رسمه...

لوحات عالميـة – 328

Image
حيـاة ساكنـة.. أقنعـة 3 للفنان الألماني إميـل نـولـدي، 1911 خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، بدأت أهميّة الثقافات غير الغربية في الظهور، متجسّدة في الحركة الفنّية المعروفة بالبدائية. في ذلك الوقت كان الفنّانون قد تمكّنوا من التعرّف على الفنّ القديم من أفريقيا. وكانوا يحرصون على زيارة المتاحف كي يرسموا اسكتشات للقطع الأثرية القديمة للاستفادة من تأثيرها وتوظيفه في أعمالهم. وبعض هؤلاء عمدوا إلى استخدام السخرية والتشاؤم والرعب كي يوسّعوا تعريف مفهوم الفنّ البدائي. وكانت الأقنعة احد العناصر المهمّة قي هذا النوع من الفنّ. وكانت تُستخدم في الاحتفالات للمبالغة في تصوير الملامح. وأشهر الأمثلة عن الأقنعة ظهرت في اليونان القديمة. ويبدو أن الإنسان ابتكرها مع غيرها من الأشياء البدائية لغرض ديني أو كأداة للسحر أو كوسيط بين الإنسان والقوى المجهولة المحيطة به كي يتغّلب على خوفه منها. في هذه اللوحة، يرسم اميل نولدي، باستخدام ألوان زاهية وثقيلة، خمسة أقنعة مستمدّة من الفنّ البدائي. احد الأقنعة استوحاه من فينيسيا والآخر من جزر سليمان والثالث من البرازيل. القناع المقلوب على رأسه بلون ...

لوحات عالميـة – 305

Image
هيكلان عظميّان يتقاتلان على سمكة مدخّنة للفنان البلجيكي جيمـس إنسـور، 1891 صُوَر جيمس إنسور تشبه مقاطع من فيلم مرعب. يمكن أن ترى فيها موكبا لأشخاص بشعين، ووجوها بأقنعة، وصورا ملطّخة لنساء ورجال، وهياكل عظمية ودمى عملاقة. كما يمكن أن ترى فيها عمّال مطعم يقدّمون للزبائن رؤوسا بشرية على أطباق، وغيلانا تأكل السمك، وشياطين تتقافز غبطة وفرحا. في بداياته، كان إنسور مشهورا بسبب رسوماته الواقعية التي تصوّر أشخاصا ومنازل ومناظر بحرية. غير انه غيّر اتجاهه كلّيا بعد ذلك وأصبح مستغرقا في عالم تخيّلاته الخاصّة. كان مثيرا للاهتمام بتخلّيه عن الأفكار التقليدية في الرسم واستكشافه لمواضيع جديدة. وهو اليوم يُعدّ احد روّاد المدرسة التعبيرية. ويمكن مقارنته بـ إدفارد مونك وإميل نولدي وغيرهما. ومثل رينيه ماغريت وبول ديلفو، فإن إنسور يُعتبر اسما كبيرا في عالم الفنّ البلجيكي الحديث. إنسور عُرف أيضا ببراعته في توظيف الألوان واستخدم الضوء في لوحاته كعنصر انفعالي وتعبيري وبتقنياته المتحرّرة وخياله الجامح وبنظرته الساخرة والناقدة للجنس البشري. وكان لديه هاجس رافقه طوال حياته ويتمثّل في كثرة ظهور...