Posts

Showing posts with the label Antonio Canova

لوحات عالميـة - 287

Image
تمثـال بـوليـن بونـابـرت للفنّان الايطالي انتونيو كانوفا، 1808 يُعرف هذا التمثال أحيانا بـ فينوس المنتصرة. وهو يصوّر بولين شقيقة نابليون بونابرت وهي تتمدّد نصف عارية على أريكة. والتمثال هو احد أشهر أعمال انتونيو كانوفا . وهو يجسّد التقاليد الفنّية الرومانية القديمة في تصوير الأشخاص على هيئة آلهة. كما انه يُعتبر نقطة تحوّل في مفهوم الجمال النيوكلاسيكي. وقد كلّف كانوفا بنحته زوج بولين الأمير الايطالي كاميللو بورغيزي في مستهلّ القرن التاسع عشر. ونُفّذ التمثال في روما واستغرق العمل عليه ثلاث سنوات. في البداية، خَيّر كانوفا بولين بين أن تأخذ في التمثال هيئة دايانا إلهة الصيد، أو مينيرفا إلهة الذكاء، أو فينوس إلهة الحبّ. فاختارت الأخيرة. وتظهر في التمثال وهي نصف عارية ومستلقية على أريكة، بينما تمسك في يدها اليسرى بتفّاحة. وفي هذه الجزئية استحضار لصورة افرودايت أو فينوس المنتصرة في أسطورة حكم باريس. والتفّاحة تذكير بأن باريس بطل طروادة الشابّ اختار في النهاية، طبقا للأسطورة، أن يهدي التفّاحة الذهبية إلى فينوس باعتبارها أجمل امرأة على الأرض مفضّلا إيّاها على كلّ من أثينا و هيرا. وقد كأفاته ...

لوحـات عالميـة – 72

Image
تمثـال كيـوبيـد و سايـكـي للنحّات الإيطالي انتونيـو كانـوفــا، 1796 كان انتونيو كانوفا نحّاتا ورسّاما كبيرا. وفي عصره كانت النزعة السائدة هي إحياء التراث الأسطوري القديم وإعادة إنتاجه من جديد على هيئة أعمال تشكيلية ونحتية. وفي تلك الفترة التقى كانوفا في نابولي الكولونيل الاسكتلندي جون كامبل الذي عُرف باهتمامه بالفنون وبخاصّة النحت. وقد كلّف كامبل كانوفا نحت تمثال يكون رمزا لانتصار الحبّ ويعكس بعض السمات والخصائص الإنسانية. واتفق الاثنان على موضوع التمثال الذي استقر الرأي في النهاية على أن يكون تجسيدا لحكاية أسطورية ورد ذكرها لأوّل مرّة في أحد كتب الأديب اليوناني القديم أبوليوس. وكانت نتيجة ذلك الاتفاق هذا التمثال الذي أصبح في ما بعد أحد أفضل وأشهر الأعمال النحتية في العالم. كان كيوبيد "أو ايروس" هو إله الحب والرغبة عند الرومان. بينما كانت سايكي رمزا للروح التي تأخذ هيئة امرأة فائقة الجمال. تقول الأسطورة إن كيوبيد كان يزور سايكي في الليل فقط وانه كان قد منعها من النظر إلى وجهه. وفي إحدى الليالي وبدافع الفضول، حملت بيدها مصباحا وتسلّلت إلى الغرفة التي كان ينام فيها م...