Posts

Showing posts with the label Jean-Dominique Ingres

لوحات عالميـة – 279

Image
بورتريه الأميرة ماري دي برويي للفنّان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر، 1853 كان دومينيك آنغر قارئا نهما لكتب الأدب والتاريخ. وقد اطلع على كتب هوميروس ودانتي وفيرجيل في مراحل مبكّرة من حياته. ولم يكن مستغربا أن يختار للعديد من لوحاته مواضيع أدبية. كما كانت تستهويه قراءة سير حياة الرسّامين الذين أتوا قبله. وكان يروق له، على وجه الخصوص، رسم اللحظات الإنسانية الحميمة، مقابل نفوره من تصوير المعارك ومشاهد العنف في لوحاته. لكنه أيضا رسم عددا من اللوحات التي تصوّر محظيّات، متأثّرا بكتابات الليدي ماري مونتغيو زوجة سفير انجلترا في تركيا آنذاك والتي وصفت بعض مشاهد وقصص الحريم في يوميّاتها ورسائلها. وقد فتنت تلك الكتابات عند نشرها المجتمع الأوربّي بأسره وأسهمت إلى درجة كبيرة في صوغ فكرة الأوربيين عن بلاد الشرق. في بعض الأحيان، كان دومينيك آنغر يعبّر عن ضيقه من رسم الصور الشخصية. لكنه مع ذلك رسم العديد من الشخصيات البارزة في عصره. هذه اللوحة الرائعة للأميرة ماري دي برويي هي آخر لوحة كُلّف برسمها لامرأة. بدأ آنغر رسم البورتريه عام 1851 عندما كان عمر المرأة ستّة وعشرين عاما، وكان هو وقتها في الثانية وا...

لوحات عالميـة – 255

Image
باولـو وفرانشيـسكا للفنان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر، 1816 هذه اللوحة تصور قصّة واقعية حدثت في ايطاليا حوالي نهاية القرن الثالث عشر وأتى على ذكرها دانتي في الكوميديا الإلهية. في ذلك الوقت، كان التنافس على السلطة والنفوذ على أشدّه بين عائلتي مالاتيستا ودي ريميني. وقد استقرّ رأي كبيري العائلتين على أن تتزوّج ابنة احدهما واسمها فرانشيسكا من ابن الآخر واسمه جانشوتو. كان الغرض من الزواج تخفيف حدّة الخصومة وزيادة أواصر القربى بين الطرفين. كانت فرانشيسكا على قدر كبير من الجمال والأدب والأخلاق. وكان العريس جانشوتو مرشّحا لخلافة والده في الحكم. غير أن المشكلة انه كان على درجة من دمامة الشكل وجلافة الطباع. وقد قيل لوالد الفتاة أنها لن تتزوّجه إذا رأته قبل الزواج. لذا من الأفضل أن يُرسَل شقيقه الأصغر باولو كي يلعب دور العريس في ليلة الزواج نيابة عن أخيه جانشوتو. كان باولو، بعكس أخيه، شابّا وسيما كريم الخلق. لذا عندما رأته فرانشيسكا وقعت في حبّه من النظرة الأولى. لكنّها أدركت حجم الخديعة عندما استيقظت صباح اليوم التالي ورأت جانشوتو نائما إلى جوارها في السرير. وأحسّت الفتاة بالغضب الشديد بعد أن تبي...

لوحـات عالميـة – 3

Image
المحـظيـّة الكبــرى للفنان الفرنسي جـان دومينـيك آنغـر، 1814 كان اوغست دومينيك انغـر ابنا لنحات وقد درس مع جان لوي دافيد في مرحلة من المراحل. ثم سافر انغر إلى إيطاليا ليمكث فيها قرابة 18 عاما وكان يعيل نفسه وعائلته من خلال رسمه لصور الأشخاص. وعند عودته إلى باريس واصل عمله في الرسم وتلقى العدد من الجوائز والمكافآت على تميّزه، إلى أن عاد إلى روما مرة أخرى ليتولى إدارة الأكاديمية الفرنسية في روما. هناك قضى بقية حياته الطويلة في التدريس والرسم. وبعد موته تم تأسيس متحف انغـر في مسقط رأسه مونتوبان والذي يضم تشكيلة من رسوماته ولوحاته. فيما بعد ولدت جماعة جديدة من الفنانين من حواريي انغـر والمعجبين بأسلوبه الأكاديمي، لكنهم كانوا جميعا يفتقرون إلى موهبته والى عبقريته. وبعد انغـر أتى فنانون كثر اعترفوا بفضله وبريادته ومنهم ديغا ورينوار وبيكاسو. ويضم متحف اللوفر اليوم عددا كبيرا من أعمال انغـر لعل اشهرها الحمّام التركي، كما يحتوي المتروبوليتان هو الآخر على بعض أعمال الفنان. المحظية الكبرى عمل فنّي رعته كارولين مورا ملكة نابولي والأخت الكبرى لنابليون بونابرت التي طلبت من انغـر إنجاز هذه اللوحة لت...